:”
-
التلميذ الذي يسرق الجواب في الامتحان
أكبر ذنبا من الذي يسرق بيده من جيبه ؛ لأن سرقةالمال يزول أثرها برد المال ، ومن سرق الجواب ونال الدرجة زورا، ثم أخذ بعدها الشهادة زورا، ثم نال المنصب زورا= يستمر أثر جريمته دهرا، وربما صار بشهادته معلما وهو غير عالم ، فنشأ على يديه جماعة من الجهلاء ، فيكون كحامل جرثومة المرض يعدي من يتصل به .. فسرى المرض في جسد الأمة
[الطنطاوي/فصول في الثقافة]
* لمن يتهاوَن في الغش ♡ !
ليس هناك ما هو أفضل من التوكل على الله فهو الموفق ♥
صَديقتيّ ؛
مَابيننا مِن روابطِ الأُخوّة ينبغي أن تكون سمَاويّة !
نصُونها من خدوشِ الأرضِ ، ونحلّق بها للجنان،،
آورآق متبعثرهـ.’وآقلآم بلآ أغطيهـ..
،شعَر منفوشَ عَينآن ذآبلتآن
وٰذهن مشَوش،،!
هگذآ هيَ الآختبآرآت لحظآت تگآد تگون طويلهـ..،
تُبْعِدونآَ عَنْ مَنْ آحْبَبْنَآٰٰٰٰ ٰ ٰ
الكتابة , طريق اخر للكلام بصمت …!
الصبر الجميل :
هو أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يدري أحد بأنّه مُصاب !
*الشوكاني
لو باستطاعتنا فقط .. وضع كل لحظة من حياتنا البائسة داخل فقاعةٍ كهذه .. لكان أفضل .. أليس كذلك؟
فبلمسةٍ واحدة .. تختفي تلك اللحظات .. و تُمحى من ذاكرتنا .. وكأنّ أمراً لم يكن
* أسماآء
القلوبُ التي مدّت وِصالها , رجاءها , دعواتها
بحبلٍ مِن الله .. لن تَخيب !*
والله أبدًا لا تخيب !
•••
لطَالمَآ فرححت حينما ارى اسسمگ
يتصل بشااشة هاتفي :”)
لطَالما فرحت بحرووفگ
فَ ابتسم وامسسگ هاتفي بإحكام
وكأنّي امسگ كفاگ تماماً
لطالما احببت تلگ الساعه التي
نتواعد فيهآ لنقضي وقتاً باحاديثنا
يَ رفيقَه ()
ان لزمت الصمتَ كثيراً
فانا لستُ بخير ~